Mr Mansour Dawoud منتدي المنار
أهلاً وسهلاً بك أيها الزائر الكريم , تسجيلك في المنتدي شرف لي , وقيامك بوضع رد علي الموضوعات شرف أكبر , فأنت صاحب هذا المنتدي , فشكراً لتواجدك معنا في منتداك هذا .
Mr Mansour Dawoud منتدي المنار

منتدي جرئ حر ثقافي تعليمي رياضي أسري طبي للنخبة
 
الرئيسيةلبيك محمد لبيكاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن هذا المنتدي الجديد الواعد , هو منتدي هادف يقدم لكم كل ما هو جديد , منتدي جريئ يدافع بإستماتة عن الحق بإظهار الباطل بلا خوف أو حرج ************
نحن هنا في خدمة كل أبنائنا و بناتنا الطلبة لتقديم كل ما يفيد خصوصاً في مجال اللغة الإنجليزية بالإضافة إلي الأبحاث المدرسية , وهديتي لكم هي الخيمة المحمدية وما لا تعرفه عن حبيبي رسول الله , بالإضافة إلي ما تحتويه من فخر لك كمسلم و الرد علي إفتراءات الأخرين عن الإسلام , و بيان الحقيقة كاملة علي كمال و عالمية الإسلام مع أخذ البراهين من كتبهم حتي تكون حجة عليهم , وكذلك أخذ دلائل من كتبهم علي وجود سيدنا محمد في كتبهم و ذلك حتي تعتز بإسلامك و تعرف كم أنت علي حق و كم أنت قوي و محظوظ لأنك مسلم*********
قل ( سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم _ ـسبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم _ سبوح قدوس رب الملائكة و الروح _ اللهم أسترنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك_ اللهم احيني علي الإسلام و أمتني علي الإسلام و احشرني مع الأنبياء و الصالحيين عندك في أعلي عليين ) , اللهم أمين********** .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
المواضيع الأكثر شعبية
القبائل العربية المنتشرة في مصر و أماكن تواجدها وتاريخها
How To Keep The Environment Clean كيفية المحافظة علي نظافة البيئة ( English)
القبائل العربية المنتشرة في مصر و أماكن تواجدها وتاريخها
بحث عن البطالة باللغة الانجليزية
بحث رائع وشامل عن وليم شكسبير باللغة الإنجليزية
كل حالات قاعدة If و الكلمات المستخدمة بدلاً من If
جدول امتحان نصف العام للصف الاول الاعدادي 2011 م
How To Keep The Environment Clean كيفية المحافظة علي نظافة البيئة ( English) 2
جداول إمتحانات محافظة الإسكندرية كل الصفوف أحدث تعديل جدول بجد مش نص لعام 2011 - 2012
مسرحية علوم غرباء في أجسامنا
سحابة الكلمات الدلالية
كامل المحافظة الحياه قبيلة البيئة باللغة clean الدين مصطفي الانجليزية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط Mr Mansour Dawoud (((( منتدي المنار )))) على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط Mr Mansour Dawoud منتدي المنار على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 بالوثائق و المستندات نثبت إذا ما كان النصارى هم سكان مصر الاصليين كما يقولون؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 248
نقاط : 814
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : العوايد _ الإسكندرية

مُساهمةموضوع: بالوثائق و المستندات نثبت إذا ما كان النصارى هم سكان مصر الاصليين كما يقولون؟؟   الجمعة 04 نوفمبر 2011, 2:12 pm

بالوثائق و المستندات نثبت إذا ما
كان النصارى هم سكان مصر الاصليين كما يقولون؟؟
أولاً نحن بالسماحة المصرية المعهودة والتي
عمقها الإسلام نغلق ملف الماضي، ولا نبحث
عن أصول أقوام مضى عليهم ما يقرب
من ألفي عام، سواء أكانوا مصريين أم إغريق
أم يهود فالجميع اليوم مصريون
ولكن البعض يقوم باستصناع
التاريخ وتزييفه؛ مما يوقعه في التناقض العلمي والتاريخي
و لتحديد هويته اختار لنفسه نسبة "إيجي أو إيجه"، أقامها على فكرةأسطورية
تزعم اختلاف الأصل العرقي بين المسيحيين والمسلمين، معتمدًا قراءة
تاريخية
مفادها أن المسلمين هم أحفاد الغزاة العرب المتوحشين، وبعد فتحهم
لمصر
تزاوجوا مع أعداد كبيرة من سكان مصر المسيحيين، بالإضافة إلى تحول جزء
آخر من
المسيحيين إلى الإسلام بسبب عجزهم عن دفع الجزية
. وهكذاتستمر تلك الرؤية، حتى تخلص إلى أن سكان مصر
الحاليين من مسيحيين هم
السكان الأصليون للبلاد، والذين تعود أصولهم
بدون أي «شوائب» عرقية إلى
المصريين القدماء، أصحاب الحضارة الفرعونية،
بينما لا يتمتع مسلمو مصر بهذا

«
النسب العريق»
بسبب إختلاطهم.وتمضيالأسطورة حتى تصور القوم أنفسهم، وكلاء عن
شعب مصر في ماضيه وحاضره، كما
زينت لهم الأساطير أن شعب مصر كان على ما هم
عليه من اعتقاد اليوم، كما
تزين لهم اليوم أعدادًا وأحوالاً وأهوالاً،
ليس لها واقع إلا في أذهانهم
.
فماهي الحقيقة؟ وماهي الطبيعة السكانية لمصرفي ذلك الزمان؟ كم كان عدد
المصريين حين الفتح الإسلامي؟


نقاء العنصر
على الرغم من عنصريةالفكرة
وسخافتها، ورفضها دينيًّا وحضاريًّا؛ إلا أنها لا تخدم مسيحيي
بلادنا
في دعواهم، فقد اختلط المصريون بشعوب شتى من المناطق المجاورة لهم،
فلم يكن
كل من كان يعيش في مصر قبل دخول الإسلام من أصل فرعوني، فسكان مصر
كانوا
عبارة عن خليط من أجناس وأديان وأعراق عدة، وأغلبهم كان من الإغريق
واليهود،
بالإضافة إلى أعداد من آسيا الصغرى، وكذلك العرب
. يقول المؤرخ د."محمد شفيق غربال"
في كتابه"تكوين
مصرعبرالعصور"، ص (14
): (أعنيبالمصري: كل رجل يصف نفسه بهذا
الوصف، ولا يحس بشيء ما يربطه بشعب آخر،
ولا يعرف وطنًا له غير هذا الوطن،
مهما كان أسلافه غرباء عن مصر في واقع
الأمر)،
ثم يقول في بيانه للأسلاف،ص (27) إنهمSadالإغريق، واليهود،
ومَن إليهم من الغرباء
).يؤكدذلك ما هو ثابت من كون اليهود، والإغريق
كانوا يعملون كمرتزقة في جيش
"أبسماتيك الثاني" (593-589 ق.م)، إضافة
إلى أن ملوك الأسرة السادسة
والعشرين، الذين كان أبسماتيك ينتمي إليهم،
ذوو أصول ليبية( 1)، وقد عُرف
عصرهم بالعصر الصاوي؛ نسبة إلى "صالحجر".
ويذكر د.مصطفى عبد العليمأن:
(
ملوك العصر
الصاوي، كانوا يشجعون الأجانب على القدوم إلى مصر؛ للاشتغال بالتجارة والجندية
(2).وقد وقف أولئك اليهود،الذين
كانوا يتمتعون بتمام الحرية، موقفًا سلبيًّا من المصريين حين الغزو
الفارسي(525
ق.م) لها،وكذلك حين شاركوا في إخماد ثورة المصريين ضد
الفرس(3
)، وأما الإغريق فقد رحبوا
" بالإسكندر"،واحتفوا
به حال دخوله لمصر عام (332ق.م)؛ مما أوغر صدور المصريين ضدهم،
ولذا لم
يقبلوا الديانة المسيحية التي جاءتهم على يد المبشرين اليهود
واليونان. وما أن دخل
"الإسكندر الأكبر" مصر؛ حتى حرص على فتح أبوابها للمهاجرين الإغريق،
خاصة المقدونيين
( 4)، وعلى الرغم من قصر
الفترة التي قضاها بمصر، إلا أنها حولت مصر إلى فلك الحضارة الإغريقية
.
ثم قام
"
بطليموس"
(305
ق.م)، من بعده
بإنشاء مدينة جديدة في صعيد مصر؛ ليوطن فيها الجنود
المسرحين المقدونيين ... ومكانها الآن
المنشأة بمحافظة سوهاج، ... وقد أقام
هذه المدينة؛ لكي تكون مركزًا لنشر الحضارة
الهيلينية في قلب مصر
(5 )وقد فعلالروماننفسالأمر أيضًا؛ فقد كان الجندي بعد أن يقضي
حوالي ربع قرن في الخدمة، يقوم
بالتوطن في البلاد، وشراء الأراضي، وربما
الزواج أيضًا في أثناء الخدمة،
إلا أن الاعتراف القانوني كان يتم بعد
الانتهاء من الخدمة بالجيش
. وعندما تعلم أن مصر في عهد
"
أوكتافيانوس"،كان بها
ما يزيد على اثنين وعشرين ألف جندي، وأنه انخفض في بعض الأوقات
إلى 16
ألف و11 ألف؛ فلك أن تتخيل كم أولئك الجنود الغرباء الذين استوطنوا
مصر على
مدار ألف عام؟! ـ 300 عام من حكم البطالمة، 320 عام تقريبًا من حكم
الرومان،
325عام الحكم البيزنطي
(6).ويذكر "بيللينى": (أن قبائل عربية كانت تعيش في
برنيقى؛ وهي ميناء على البحر الأحمر، يعود الفضل في إنشائها إلى "بطليموس
الثاني
")( 7)، إضافة لما ذكره
"
سترابون"
من أن مدينة
"فقط"، كانت تعد مدينة عربية
. وهكذا،فإن مصر لم تعرف العنصرية منذ القدم، وامتزجت
بسماحتها مع جميع الأجناس،
إلا أن الأكثرية كانت لليهود والإغريق
القادمين من جزر بحر إيجة، والذين
بلغوا من الكثرة حدًّا جعلهم ينازعون
المصريين في بلادهم، وبخاصة الإغريق
الذين قاموا بتغيير اسم البلاد من أرض مصر
إلى أرض "إيجي" ـ إيجبتوس ـ،
وكذلك ما تم من تغيير لأسماء المدن، فمثلاً
"إرسنيوي" بدلاً من "الفيوم
"،و"بانوبوليس"
بدلاً من "أخميم"، و"هيراكليوبوليس" بدلاً من "أهناسيا
"،و"هرموبوليس"
بدلاً من "الأشمونين"، إضافة إلى "نوكراتيس"
و"بطلمية" وغيرها
من المدن؛ مما يبين لك مدى ما كان للإغريق من
غلبة على سكان مصر الأصليين،
ويوضح عميق حزنهم وجرحهم من المسلمين حين
فتحوا مصر؛ فعادت لأهلها وفقدوا
ما كانوا عليه من غلبة وتمييز.
كثرة اليهود والإغريق بمصر
تقول
"
بتشر":
(
أنسكان مصر قبل استيلاء الرومان على عليها؛ كانوا ثلاثة طوائف: اليونانواليهود والمصريين، وأن ذلك كان بسبب موجات الهجرة في العهد البطلمي،
حتى
أصبح كل فريق منهم أمة أجنبية
مستقرة في البلاد، ممتازة بشريعتها ولغتها عن
سواها(8).ولك أن تتخيل ذلك، عندما تعلم أن المؤرخ
اليهودي
'يوسفيوس'ـ يوسف ـ ذكر أن عدد اليهود بمصركان لا يقل عن مليون
نسمة،في عهد
"فلاكوس"،
حاكم مصر عام 38م؛ وقد تابعته على ذلك "بتشر" في كتابها "تاريخ
الأمة
القبطية" (1/Cool، وأضافت في (1/38): (أنه في عام 70م، بعد سقوط
الهيكل؛
اقتيد لمصر 97 ألف يهودي، ليعملوا في معادن مصر بالأخص، بالإضافة
إلى عدد
غفير تبعهم، رجاء أن يجدوا عونًا لدى يهود مصر الأغنياء
).
هذامع العلم أن "يوسفيوس"، قدر عدد
سكان مصر في ذلك الوقت بسبعة ملايين ونصف،
أي أن ما يقرب من عشرين بالمائة من السكان
كانوا يهودًا ولم يكونوا
مصريين. وأماالإغريق
فكانوا أكثر عددًا من اليهود ولم يكونوا يرون أنفسهم أمة أجنبية
كما
تقول "بتشر"، بل منذ دخول الإسكندر لمصر؛ كانوا يرون أنفسهم أهل البلاد
وأصحابها؛
وقد كانت السلطة تتعامل معهم أيضًا من هذا المنطلق، (فكانوا
يتمتعون
بجميع أنواع الحريات في ذلك العصر؛ من حمل للسلاح، وعضوية المجلس
البلدي
الشعبي، وغيرها من الحريات)(
9 )
أوضاع طبقات المجتمع المصري
وعلى الرغم من أنالإغريق
بعد دخول الرومان إلى مصر 31ق.م، وحتى الفتح الإسلامي قد فقدوا
بعضًا
من امتيازاتهم؛ إلا أنهم ظلوا في وضع أفضل من جميع السكان، ويليهم
اليهود،
فكانوا هم أصحاب المناصب والإقطاعات ـ أي الإغريق ـ، وكان يسمح لهم
بالانخراط
في الجيش أحيانًا، وكان يتم إعفاؤهم من الجزية، وغير ذلك من
المزايا
على العكس من المصريين الخلص
. ولذا حين
دعاهم
"المقوقس" إلى مصالحة المسلمين على دفع الجزية أنفوا،
يقول "يعقوب نخلة": (أن
"المقوقس" حين دعا قومه لمصالحة المسلمين
على دفع الجزية؛ قالوا له على وجه
الإنكار: سنكون عبيدًا لهم؟! فأجابهم بقوله:
نعم تكونون عبيدًا مسلطين في بلادكم، آمنين على أنفسكم وأموالكم وذراريكم
( 10). ولايأنف من دفع الجزية إلا من لم تكن هناك جزية
مقررة عليه، خاصة أنه من
المعلوم أن "المقوقس" كان يدفع للروم تسعة عشر ألف ألف دينار ـ
19مليون ـ،
وكان يجبيها من المصريين عشرون مليونًا؛ أما"عمرو
بن العاص
" رضي
الله عنه، فقدر مقدار الجزية التي فرضها هو عشرة ملايين
. فما الفارق بين أن تدفع
"لعمرو" المسلم، أو تدفع
"لهرقل" الهرطوقي،
أو
"لكسرى" الفارسي
عابد النار؛ خاصة وأن ما تدفعه " لعمرو" أقل؟

القنبلة المدوية الأن********* ( الهوية الحقيقية لمسيحي مصر )
وهذا يقودنا إلىالحقيقة
المقررة تاريخيًّا وتخفى على الكثير من المصريين، وهي ما يصرح به
كل من
لوفيفر وشميدت وشولتز على أن المسيحية ظلت غريبة على أهل مصر
الأصليين(10)
وإنما انتشرت بين الغرباء عن الأصول المصرية من اليهود
واليونان. يقول "جاك تاجر" في كتابه مسلمون وأقباط ص(11)
ظلالشعب القبطي بعد انتشار المسيحية على يد الرومان والبيزنطيين يعبد
بحرارة
آلهته الفرعونية، ويكرم آثار ماضية
التليد ... كما أنه لم يقبل المسيحية
إلا بتحفظ شديد، لأنها جاءته من
الخارج
). يعرف
ذلك من بين سطور كتب التاريخ، فيذكر
"الشماس منسي":
(
أن بطرس الرسول
أتى مصر لتبشير اليهود المتشتتين فيها كما هي خدمته، فتقابل معه مرقس في مدينة
بابيليون التي فيها حرر رسالته الأولى
)( 12). ومنالمعلوم تاريخيًّا أن مدينة بابيليون أقامها
اليهود القادمون من مدينة
بابل الفارسية، واختصت بإقامتهم فيها، ولذا
أطلق عليها اسمهم
. فالهدف الأساس إذًّا هو (خراف بني إسرائيل الضالة، وأما إلى طريق أمم
فلا يذهبوا)، ولذا كتب
"مرقس" المبشر بالمسيحية في أرض مصر
إنجيله باليونانية (الإغريقية) التي
كانت هي لغة اليهود في الإمبراطورية
الرومانية في ذلك الوقت، والتي كانت
التوراة ترجمت إليها في وقت سابق، فيما عرف
بالتوراة السبعينية أو الترجمة
السبعينية، والتي صارت نصًّا مقدسًا. ولذا اتخذ "مرقس" من الإسكندرية مقرًّا لخدمته، حيث كانت
حينذاك تعج باليهود، إضافة إلى اليونان وأجناس أخرى مختلفة من مصريين وحبش ونوبيين
وغيرهم
. وتقول "بتشر" في تاريخ الأمة القبطية (1/45) أن: (اليهودبعد أن قمعت ثورتهم (كانت في
الفترة من 115م إلى 117م) في عهد الإمبراطور
ترجان؛ أصبحوا يعتنقون الديانة
المسيحية أفواجًا أفواجً
ا)،
فلعل ما ذكرته
"بتشر" يكشف لِم يستنجد المتظاهرون منهم بشارون
وبوش؟ إضافة إلى كون البطريرك
الأول لكنيسة الإسكندرية بعد مرقص أنيانوس
(حنانيا) كان يهوديًّا(
13)وأمااليونان
(الإغريق) فقد دخلوا في الدين الجديد أفواجًا أفواجًا أيضًا، يقول

"
منسي" ص(29):
(وفي عهد البابا أنيانوس نجحت التعاليم المسيحية، واتسع
نطاقها، وتمذهب بها الكثيرون من أرباب
المناصب العالية والأكابر والأعيان،
وبعض رجال الدولة)، وهؤلاء الأكابر وأصحاب
المناصب إنما كانوا إما من
الإغريق أو الرومان. وتتضحالصورة أكثر إذا ما نظرت في قائمة أسماء آباء
كنيسة الإسكندرية، أو مديري
المدرسة اللاهوتية، فلا تجد غير الأسماء
اليونانية، فمثلًا "إكليمنضس" مدير
المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية، تقول
"بتشر" في حقه
: (اسم هذا الرجل الشهير هو
"تيطس فلافيوس إكليمنضس"، وفيه إشارة إلى وجود بعض الصلة بالعائلة
الإمبراطورية
)( 14)، وللعلم فإن
"تيطس" هو اسم روماني خالص
. وكذلكأستاذه بنتيوس وأول مدير لمدرسة اللاهوت كان
صقليًّا، وهكذا إذا استعرضت
باقي القائمة لم تظهر إلا الأسماء ذات الصبغة
اليونانية (أوريجانوس،
ألكسندروس، أثناثيوس، ديمتريوس، ... ألخ)،
واليهود كانوا قد درجوا في العصر
الهيلينسي والروماني على استخدام الأسماء
الإغريقية والرومانية، بعكس
المصريين الخلص، أما أبناء الزيجات المختلطة
بين المصريين واليونان فكانت
أسماؤهم إغريقية أيضًا.
ونظرًالغلبة
الجنس الإغريقي واليهودي على مسيحي مصر أصدر الإمبراطور ساويرس في
سنة
202م أمرًا يحرم فيه على رعاياه الدخول في الديانة المسيحية أو
اليهودية
في مستقبل الأيام(
15)، حيث كان يخشى الأباطرة
في ذلك الحين من أن
تجمع هؤلاء رابطة الدين الجديد وتشجعهم للخروج عليه، إذ
أن اليهود كانوا
دائمي الثورة على الرومان، والإغريق كانوا ينقمون على
الرومان لأنهم سلبوهم
ملكهم وسلطانهم من وجهة نظرهم، وتلك الأسباب
هي التي جرَّت على المسيحيين
من اليهود واليونان الويلات والاضطهاد التي
لم يعانيها مسيحيوا روما وسائر
مسيحيي الإمبراطورية، وذلك لانتفاء الأسباب
السابقة في حقهم(
16) وهكذاظلت المسيحية غريبة على الشعب المصري
وكهنتهم، الذين حرضوا الإمبراطور
فاليريان على اضطهاد المسيحيين (257م-260م)
لما بينهم من العداء، وبخاصة
إنكار الكهنة المصريين لمسألة الصلب (17)وأماالمصريون
الخلص من الفلاحين فلم يكن يأبه لهم، أي من السلطة أو الإغريق أو
اليهود،
ويؤكد ذلك ما وقع من اضطهاد عام للمسيحيين في الإمبراطورية لما
كثرت
محاولات الخروج على السلطة في بلدان عدة بأنحاء المملكة، وربما عانت
مصر منه
بصورة أشد من غيرها، وهو ما عرف باضطهاد "دقلديانوس" وتطلق عليه
الكنيسة
عصر الشهداء؛ ولقد قاسى من هذا الاضطهاد علية القوم وأكابرهم، وكان
منهم
كبار موظفي وضباط الجيش والأغنياء، ومن المعلوم أن المصريين الخلص
كانوا
محرومين من الخدمة في الجيش، أو تقلد الوظائف الرسمية بالدولة؛ ولذا
فطبقة
المسيحيين من العمال والفقراء والذي كان أغلبهم من المصريين لم يمسهم
كبير
سوء

(18)الغرباء يكرهون أهل
البلاد على ترك ديانتهم

وحقيقة أن السوء قد مسالمصريين
الخلص من المسيحيين والوثنيين على حد سواء،حين أعلن الإمبراطور
الروماني
"ثيوديوس" في عام 391م المسيحية ديانة رسمية، ولكن طبقًا لقانون
الإيمان
النيقاوي، والذي ينص على تأليه المسيح
: يقول "جاك تاجر في كتابه مسلمون
وأقباط" ص(11) أن
: (مسيحيو مصر تركوا ديانة أجدادهم
مكرهين، لأن ديانة الفراعنة ومعابد الفراعنة وآلهة الفراعنة كانت تذكرهم بمجد مصر
في مختلف عهودها
). أيأن
المصريين بداية من القرن الخامس إنما دخلوا في المسيحية مكرهين، حينما
تم
الاستيلاء على معابدهم وحولت إلى كنائس وأديرة، تلك المعابد التي هي ملك
للمصريين،
وليس لليونان واليهود فيها أي حق حتى وإن كانوا مسيحيين، حيث
يقول 'جاك': (ولما زالت عبادة الأصنام، وكفت السلطة عن حمايتها، لم يستطع المصريون تلافي
المسيحية
(19 ). هذابالنسبة
للوثنيين، أما المسيحيون من المصريين الخلص فحدث ولا حرج، حيث
كانوا
يختلفون عن اليهود والإغريق في المعتقد وفي الأناجيل المعترف بها،
يرشد
إلى ذلك مجموعة المخطوطات التي وجدت بالقرب من نجع حمادي بمحافظة قنا،
التي تقع في أقصى جنوب مصر، وفي ذلك دلالته، إذ أنها
لم توجد بمدينة
الإسكندرية ذات الأغلبية اليونانية والهوية الإغريقية،
أو في بطليمية
(سوهاج)، أو إرسينوي (الفيوم)، أو غيرها من المدن التي كان يكثر بها أولئكالمسيحيون
الأغراب، وإنما وجدت في مدينة بعيدة عن السلطة المركزية، ويضعف
فيها
سلطان أولئك القائلين بالصلب وألوهية المسيح، في حين أن تلك المخطوطات
تهزأ من
تلك المعتقدات
. ففيبعض مما ورد بمكتبة نجع حمادي القبطية عن موت يسوع
المسيح في كتاب (كشف
) بطرس (Apocalypse of Peter) يقول الكتاب الذي لا يحتوي على فقرات مرقومة:
(
وقلت ما هذا الذي أراه
يا سيدي؟ أهذا أنت نفسك الذي يأخذونه؟ وأنت الذي
تمسكني بقوة؟ أو من هذا الشخص الذي يضحك
سعيدًا أعلى الشجرة؟ وهل هو شخص
آخر الذي يخرقون يداه وقدماه؟ قالالمخلص لي: هذا الذي تراه على الشجرة يضحك
سعيدًا هو المسيح الحي، وهذا
الذي يدقون المسامير في يديه وقدميه هو جسده
المادي الذي هو البديل، يوضع
في العار الذي بقي في شبهه، لكن انظر إليه
وانظر إلي، وعندما نظرت قلت
: سيدي، لا أحد ينظر إلينا، دعنا نغادر هذا المكان).
وفيكتاب آخر
بعنوان "المقالة الثانية ليست الأكبر" يقول: (كان شخص أخر، أباهم
الذي
شرب المرارة والخل، لم يكن أنا، ضربوني بالقصبة، كان آخر، سيمون الذي
حمل
الصليب على كتفه، وكنت شخص آخر غير الذي وضعوا إكليل الشوك على رأسه،
وكنت
أنا مبتهجًا في الأعالي فوق ثروة حاكمهم، ونسل خطاياهم ومجدهم الزائف،
أضحك
لجهلهم
). وفي كتاب آخر بعنوان "مقالة القيامة" فإن المسيح مات كأي شخص
آخر، ولكن روحه المقدسة هي التي لا يمكن لها أن تموت
.
كما أنها لم تكن تزينبالصليب
الروماني الذي كان يمثل آله الإعدام لعقاب الخارجين على قانونها،
وإنما
نقش عليها ما يقولون عنه بالصليب ذي الرأس البيضاوي، وهو ما كان
معروفًا
لدى المصريين بمفتاح الحياة، وأما أسماء الكتب فهي إنجيل المصريين،
وإنجيل
تحتمس، وإنجيل يحمس، وهذه كما ترى أسماء مصرية خالصة، وليست
يونانية
كالتي تطالعك في قوائم أسماء بطاركة الإسكندرية، إضافة إلى إنجيل
فيليب
ويهوذا ومريم
. فتلككانت
عقائد المصريين الخُلص وأناجيلهم، والتي اعتبرها كل من أوريجانوس
وجيروم
أنها من الكتابات المزورة، ومع ذلك فقد بلغت الآفاق طيلة القرن
الرابع،
(وهو ما عرف بمذهب أريوس)، تقول "بتشر": (أن الإنجيل الذي كان ينسب
للمصريين
. نشر حينئذ في البلاد بكل حرية، وبدون أدنى معارضة من تلك
الكنيسة
المسيحية
(20)وقدتم دفن
تلك الكتب حين بدأ اضطهاد أهل ذلك المذهب، وذلك في بداية القرن
الخامس
كما قدمنا آنفا، وعلى الرغم من قصر الفترة التي تمتع بها أصحاب ذلك
المذهب
من حرية؛ فقد برع من المصريين فيه الأسقف جرجس المعروف (باسم
'مارجرجس' وهو بالأساس أريوسي
المعتقد
(21 ). وكان'للأريوسيين' بمصر ثلاث كنائس باسمه، والذي قتله الوثنيون
لشدته عليهم، وقد صُوِّرَ
راكبًا على ظهر جواد وتحت سنابكه تنين قد
أغمد فيه سيفه، في إشارة إلى
تغلبه على "أثناسيوس" (صاحب قانون
الإيمان النيقاوي) بقوته ومهارته، ومن
هذه الكنائس كنيسة مارجرجس المقامة داخل
أسوار القلعة الرومانية بمصر
القديمة، وكذا الكنيسة المقامة بمصر الوسطى
بسوهاج (بطليمية) وقد تغلب اسم
القديس الأريوسي المصري على الاسم اليوناني،
فصارت تدعى جرجا إلى يومنا
هذا((22 وماأن بدأ اضطهاد المصريين من أصحاب المذهب
الأريوسي حتى تم الاستيلاء على
تلك الكنائس من قِبل المسيحيين ذوي الأصول
اليونانية واليهودية
. فهل يملك مسيحيو اليوم الشجاعة ويتقدموا لأهل البلاد من المصريين
بالاعتذار عما أصابهم من بلاء على أيدي أجدادهم،
عمومًاو كما قلت فنحن بالسماحة المصرية المعهودة
والتي عمقها الإسلام نغلق ملف
الماضي، ولا نبحث عن أصول أقوام مضى عليهم ما
يقرب من ألفي عام، سواء
أكانوا مصريين أم إغريق أم يهود فالجميع
اليوم مصريون
.
ولكن، كلمة أخيرة
إنعودة العرب لمصر هي عودة لنقاء العنصر لمن يبحث عن نقاء العنصر، حيث أنالعرب نصفهم مصري، إذا أن العرب هم من أبناء إسماعيل عليه السلام، الذي
هو
بدوره ابن إبراهيم عليه السلام وهاجر رضي الله
عنها المصرية الخالصة
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mr-mansourdawoud.forumegypt.net
 
بالوثائق و المستندات نثبت إذا ما كان النصارى هم سكان مصر الاصليين كما يقولون؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Mr Mansour Dawoud منتدي المنار  :: تاريخ مصر الحقيقي ( هدية لهواة الكذب التاريخي )-
انتقل الى: